9‏/2‏/2012

الإغراء مهارة أنثوية



الإغراء
مهارة أنثوية، تتغلب بها المرأة على حكمة العقول، ويتحول بها الرفض إلى
قبول.

وسر صنعة الإغراء لا تعتمد على الجمال في كل حال ...

وإليكم
حديث هذه المرأة الذكية الحكيمة حين قالت تخاطب بنات جنسها: " لكل رجل سر يغريه
".

قالت: وسر الإغراء قد يكون عند بعضهم خصلة شعر، أو ابتسامة ثغر، أو رائحة
عطر، أو خفة ظل، مع تغنج وحسن دلال، والدليل على صدق مقالتي، أن العشاق لم يتفقوا
على قول واحد في ذكر سر الإغراء، ولكنهم متفقون على أن من أحب امرأة فهي أجمل في
عينيه من سواها، ويروى أن جارية كانت عند هارون الرشيد ولم تكن أجمل الجواري إذا لم
تكن أقلهن، ولكن لها لسان تغنج فيبهر، وذات يوم نثر هارون الرشيد دنانير على الأرض
فانصرفت الجواري عن هارون كل منهن تحاول أن تلتقط لنفسها أكبر عدد من الدنانير،
ووقفت تلك الجارية بالقرب من هارون لم تكترث من الدنانير المنثورة على الأرض فقال
لها هارون: لِم لم تذهبي لتلتقطي مثلهن؟!، فقالت: الجارية بلسان متغنج خضوع مغر:
القرب من أمير المؤمنين أحب إلي من الدنانير!! وأنهت حكمتها الإغرائية بابتسامة لها
سهم أصاب قلب هارون، فأعجب بها واصطفاها وأصبحت أحب إليه من سائر
جواريه.

فتأملي كيف أكمل إغراء الكلام ما نقص من إغراء الجمال، وفي تكسر
الجسم وكشف أجزاء منه صور كثيرة من صور الإغراء التي غابت عن الكثير من الزوجات مما
أحدث عند بعض الأزواج ممن ضعف إيمانهم ميلاً إلى إغراءات بائعات الهوى، فاعرفي
أسرار هذه الصناعة،

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إرسال تعليق