21‏/12‏/2011

سيد احزاني

الإهداء .. إلى من علمني كيف أصهر الوهم ! الى تلك الروح التي اشعر بها ولا اراها .. لست ادري كيف اوجه رسالتي .. وبأي لغة اكتبها فلم أوجه رسالة من قبل لروح محلقة .. مرهقة... منهكة .... متعبة ومع ذلك سأكتبـ لأني أكون أكثر صدقا عندما أتأوه أتعلم أني اكتب بحروف مرتبكة .. ترفض بعقلها وجودك في واقعي ولكنها تصر على امتلائي بك روحيا .. ترى كيفـ يجتمع الضد في ذات واحدة .. وكيف يكون للسراب وقعا أكبر من أي شيء .. أريد فعلا أن أقنع نفسي بأنك سراب حتى لا تتعلق روحي بك ... ولكن عييت عن ذلك فلم أتمكن من إقناع عقلي بأنكـ وهم عابر حركاتك سكناتك غضبك ابتسامتك .. صمتكـ كلها تصرخ لتثبت لي بأنك واقع يرفضه مستقبلي وتحن له روحي ! لست صغيرة لأتعلق بشيء محال ولكن مشاعري كبيرة لذلك أعيش صراعا يقتل رغبتي في التفكير بكـ سيد حزني .. لا تتعجب لو نصبتك سيدا لأحزاني لأني أجدك دائما عندما أحزن ! أجدك تمسح الحزن عني ! سيد أحزاني .. عندما أحزن ولا أجدك فقط سأتأكد بأنك مجرد عابر سبيل .. زار أحلامي ثم رحل ..